هندسة
شركة تطوير مواقع بتعمل إيه بالظبط؟
By فريق Clasify · · 5 min read

شركة تطوير مواقع بتبني وبتشغّل البرمجيات اللي وراء الموقع أو تطبيق الويب: الصفحات اللي الزائر بيشوفها، قاعدة البيانات اللي تحتيها، الحسابات والصلاحيات اللي بتحدّد مين يعمل إيه، الربط مع بوابات الدفع وخدمات الرسايل، وكمان النشر والمراقبة والنسخ الاحتياطية اللي بتخلّي ده كله عايش بعد الإطلاق. التصميم جزء من الشغل. بس هو مش معظم الشغل.
والمسافة بين اللي الجملة بتوحي بيه واللي الشغل عليه فعلًا هي سبب إحباط كتير. المشتري بيقارن عروض من شركات بتبيع تلات حاجات مختلفة تحت اسم واحد، والفرق ما بيبانش غير بعد شهور، وغالبًا في أسوأ وقت. تعالى نفكّك المهنة دي.
الخلاصة السريعة
- تصميم شكل البيانات: إيه الكيانات، علاقتها ببعض إيه، وأنهي قواعد لازم السيرفر يفرضها مهما كانت الواجهة سامحة بإيه.
- بناء الواجهة: شاشات وفورمات ومسارات، متجاوبة ومتاحة للاستخدام، بلغة واحدة أو أكتر.
- بناء السيرفر: واجهات برمجية، تسجيل دخول، أدوار وصلاحيات، ومهام بتشتغل في الخلفية.
- الربط: بوابات دفع، إيميل ورسايل، تخزين، وأي نظام شغّال عندك أصلًا.
- الظهور في البحث: HTML متولّد من السيرفر، بيانات وصفية لكل صفحة، خرايط موقع، بيانات منظّمة، وسرعة.
- القابلية للتشغيل: نشر، مراقبة، تنبيهات، نسخ احتياطية، وطريقة ترجّع بيها إصدار غلط.
- التسليم: الكود على حسابك، السيرفرات على حسابك، وتوثيق يقدر مبرمجك الجديد يبدأ منه.
وكل اللي تحت ده تفصيل في السبعة دول.
"شركة تصميم مواقع" و"شركة تطوير مواقع" غالبًا نفس المحل
الجملتين بتتقالوا بالتبادل في السوق، ومعظم الشركات بترد على الاتنين. لو في فرق حقيقي فهو إن شغل "المواقع" بيميل ناحية المحتوى والصفحات والشكل، وشغل "تطبيقات الويب" بيميل ناحية البيانات والصلاحيات والسلوك. في شركات كتير بتعمل الاتنين كويس. وفي شركات كتير بتعمل واحدة كويس وبتسعّر التانية برضه.
يعني الاسم مش هو الإشارة المفيدة. الإشارة المفيدة هي إنت بتشتري أنهي واحدة من التلاتة:
- موقع تسويقي: صفحات وفورم تواصل ولوحة تحكم. القيمة في التصميم والمحتوى.
- موقع محتوى أو متجر: كتالوج وبحث وصفحة دفع. القيمة في الترتيب والسرعة ومسار الدفع.
- تطبيق ويب: حسابات وصلاحيات وخطوات شغل وتقارير. القيمة في شكل البيانات والقواعد.
الفريق الممتاز في الأولى مش تلقائيًا كفء في التالتة، واللي بيقولك غير كده هو نفسه اللي بيوصّل المشاريع للخبطة. اسأل بيعملوا أنهي واحدة أكتر، واطلب تشوفها شغالة.
النص اللي مش باين من الشغل
الجزء اللي العميل بيشوفه — شاشات وألوان وكلام — هو اللي بيتناقش في كل اجتماع. والجزء اللي بيحدّد هل النظام هيفضل موثوق بعد سنتين ولا لأ نادرًا ما بيتفتح، لأن مفيش حاجة منه بتبان في تصميم.
- التزامن: بيحصل إيه لما اتنين يعدّلوا نفس السجل في نفس اللحظة.
- الدفع: بيحصل إيه لما البوابة تخصم من الكارت وبعدين الرد يضيع في السكة. الغلط هنا هو اللي بيخلّي العميل يتخصم منه مرتين، وده مش حالة نادرة — ده يوم عادي على شبكة موبايل ضعيفة.
- تغيير هيكل قاعدة البيانات: بيتغيّر إزاي بعد ما بقى فيها بيانات عملاء حقيقيين، من غير توقف، ومعاه طريق رجوع.
- الصلاحيات: هل "المستخدم ده مينفعش يشوف كده" متفروضة على السيرفر ولا بس متخبّية في الواجهة. واحدة بس من دول اسمها صلاحية.
- الأعطال: النظام بيعمل إيه لما خدمة خارجية تبقى بطيئة، أو واقعة، أو ترد مرتين.
الشركة اللي عمرها ما سلّمت مشروع إلا عند الإطلاق عمرها ما اضطرت تجاوب على ده، لأن الإجابات ما بتوصلش غير لما تبقى إنت اللي شغّال الحاجة دي الساعة تلاتة بالليل. وده أهم حاجة تتأكد منها في أي شركة، ومش مكتوبة في صفحة خدمات حد.
بتعمل إيه؟ وبتعملش إيه؟
توضيح الحدود بيوفّر نقاش وحش بعدين. شركة تطوير المواقع في العادة:
- مش بتدير تسويقك. إنك تبني موقع يقدر يترتّب في البحث ده شغل هندسي؛ إنك تقرّر تقول إيه ولمين ده شغل تاني، واللي بيدّعي الاتنين غالبًا بيعمل واحد منهم بشكل سطحي.
- مش بتكتب محتواك. معظمهم هيركّبلك لوحة تحكم للمحتوى ومستنّي الكلام منك.
- مش بتملك قواعد شغلك. هم بس بيحوّلوا لكود اللي حد عندك مستعد يقرّره.
- مش بديل عن مسؤول من عندك. لازم حد عندك يقدر يجاوب على الأسئلة في خلال يوم، وإلا المشروع هيقف مهما كنت وظّفت مين.
الاتفاقية بتمشي إزاي في العادة
مهما كانت الأدوات، المشاريع المحترمة بتمشي بنفس الترتيب تقريبًا:
- تحديد النطاق. مكالمة، وبعدها ورقة مكتوبة باللي اتفهم، وباللي هيتبني الأول، وباللي هيتساب بقرار. المفروض تاخد دي مكتوبة قبل أي التزام، وتفضل معاك حتى لو رحت لحد تاني.
- ابنِ نحيف، وبعدين وسّع. أنحف نسخة يقدر فيها مستخدم حقيقي يخلّص مهمة حقيقية، منشورة بدري، وبعدين تكبر. دي مش اختصار — دي الطريقة اللي بتطلّع بيها الافتراضات الغلط وهي لسه رخيصة التصليح.
- خلّيه قابل للتشغيل. مراقبة، فحوصات صحة، نسخ احتياطية، وطريق رجوع — قبل الإطلاق، مش بعد ما أول عطل يثبت إنهم كانوا ناقصين.
- سلّم. الكود والسيرفرات وكلمات السر ودليل تشغيل، والناس اللي هتشغّله متدرّبة عليه.
لو العرض فيه مرحلة تصميم ومرحلة تنفيذ وتاريخ إطلاق، ومفيهوش حاجة شبه الخطوة التالتة، يبقى الشغل التشغيلي مش متسعّر. وهو هيحصل برضه.
تفرّق إزاي بين شركة قادرة وشركة مقنعة؟
- اطلب رابط مش صورة، واختبره بنفسك: PageSpeed، وموبايل، وكيبورد، ولغة تانية لو مدّعينها.
- اسأل بتنشروا إزاي وبترجّعوا إزاي. الغموض هنا بيتنبّأ بحاجات كتير.
- اسأل: النسخ الاحتياطية بتترجّع وتتجرّب ولا بس متظبّطة؟ "متظبّطة" دي فرضية.
- اسأل: الكود والسيرفرات باسم مين أثناء المشروع، مش بعده بس.
- اسأل: بياناتي بيحصلها إيه لو مشيت؟
- اسأل: العرض ده مستثني إيه؟ نقل البيانات من النظام القديم هو الاستثناء الكلاسيكي، وغالبًا أكبر مهمة لوحدها.
ليه محدش محترم بيسعّر قبل ما يحدّد النطاق؟
نفس البريف اللي في تلات كلمات ممكن يوصف شغل أسبوعين وممكن يوصف شغل تسع شهور، والفرق مش في الصياغة — الفرق في عدد الأدوار، وعدد القواعد المفروضة، وعدد الأنظمة الخارجية، وهل في حد مسؤول عن التشغيل بعدين.
اللي من حقك تطلبه قبل ما تلتزم هو نطاق وتقدير مكتوبين: هيتبني إيه الأول، وإيه اللي هيستنّى، وده محتاج إيه. واللي المفروض تشكّ فيه هو سعر ثابت متعلّق على فقرة. شكله يقين، وسلوكه سقف على كمية التفكير اللي حد يقدر يصرفها عليك.
إحنا فريق هندسة في الجيزة، والسبب إن المقال ده صريح كده في نص التشغيل هو إننا بنشغّل منتجنا بنفس الممارسات اللي هنسلّمها لعميل — ده شكل ده في بناء الويب، وده المنتج نفسه بالتفصيل. ولو إنت بتختار بين شركات في السوق المصري تحديدًا، كتبنا قايمة الأسئلة في مقال منفصل.
كل المقالات